على جناح الملائكة.. بر بال فرشتكان

منتديات على جناح الملائكة ...منتدى شيعي حر ورائع يتكلم عن منهج اهل البيت عليهم السلام

قال الإمام الصادق (عليه السلام): ما من شيء إلا وله كيل ووزن إلا الدموع، فإن القطرة منها تطفىء بحارا من النار، فإذا اغرورقت العين بمائها لم يرهق وجهه قتر ولا ذلة، فإذا فاضت حرمه الله على النار، ولو أن باكيا بكى في أمة لرحموا....فيما قبل عن الامام علي عليه السلام .....عن النبى(ص):من أحب أن ينظر إلى اسرافيل فى هيبته، و إلى ميكائيل فى رتبته، و إلى جبرئيل فى جلالته، و إلى آدم فى سلمه، و إلى نوح فى خشيته، و إلى ابراهيم فى خلته، و إلى يعقوب فى حزنه، و إلى يوسف فى جماله، و إلى موسى فى مناجاته، و إلى أيوب فى صبره، و إلى يحيى فى زهده، و إلى يونس فى سنته، و إلى عيسى فى ورعه، و إلى محمد فى حبسه و خلقه فلينظر إلى على، فإن فيه تسعين خصلة من خصال الأنبياء جمع الله فيه ولم يجمع لأحد غيره.***يقول الامام علي عليه السلام:إحذر استِصغارَ الخصْمِ فإنّهُ يمنعُ منَ التحفظ ، ورُبّ صَغير ٍغلبَ كبيرا ًإحذر التفريط فإنّهُ يُوجبُ المَلامَة إحذر الدُنيَا، فإنهَا شبكة الشيْطان، ومَفسْدة الإيمَان إحذر الغضبَ، فإنه جُندٌ عَظيمٌ مِن جُنودِ إبلِيسَ إحذر الغضبَ ممّنْ يحمِلكَ عَليْهِ، فإنه مُميتٌ لِلخوَاطِرْ، مَانِعٌ مِن التثبُت إحذر الكَريمَ إذا أهنتهُ، والحَليمَ إذا جَرَحْتهُ، والشُجَاعَ إذا أوجَعتهُ.*** رُوي عن الإمام علي ابن أبي طالب عليه السلام أنَّه قال:إن النعمة موصولة بالشكر ..والشكر متعلق بالمزيد ....و لن ينقطع المزيدمن الله حتى ينقطع الشكر من العبد !!***وعنه عليه السلام أيضاً:والذي وسع سمعه الأصوات .. ما من أحد أدخل على قلب فقيرسروراً .....إلا خلق الله له من هذا السرور لطفاً ..فإذا أنزلت به نائبة جرىإليها لطف الله ...كالماء في انحداره حتى يطردها عنه !***وسُئل عليه السلام: كم صديق لك ..؟ قال لا أدري الآن !لأن الدنيا مُقبلة عليّ ..والناس كلهم أصدقائي ....وإنما أعرف ذلك إذا أدبرت عنيّ ..فخيرالأصدقاء من أقبل إذا أدبر الزمان عنك !!***وقال عليه السلام :منحاسب نفسه ربح ...ومن غفل عنها خسر ..ومن نظر في العواقب نجا ..ومن أطاعهواه ضل ....ومن لم يحلم ندم ..ومن صبر غنم ..ومن خاف رحم ..ومنأعتبر أبصر ...ومن أبصر فهم ..ومن فهم علم !!***و قال عليه السلام :اعلمإن لكل فضيلة رأساً و لكل أدب ينبوعاً..ورأس الفضائل و ينبوع الأدب هو العقل ..الذي جعله الله تعالى للدين أصلاً و للدنيا عمادا ..فأوجب التكليف بكماله ....و جعل الدنيا مدبرة بأحكامه ..و ألف به بين خلقه ....مع اختلاف همهم ومآدبهم !!***و قال عليه السلام :منينصب نفسه للناس إماماً ....فليبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره ..و ليكنتأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه !!***و قال عليه السلام :منملك نفسه عن أربعة خصال .....حرَّم الله لحمه على النار ..من ملك نفسه عندالرغبة ... والرهبة .. والشهوة .. والغضب !***وقال عليه السلام :راحةالجسم في قلة الطعام ...وراحة النفس في قلة آلاثآم ..وراحة القلب في قلةالاهتمام ..وراحة اللسان في قلة الكلام !!***و قال عليه السلام : خيرالدنيا والآخرة في خمس خصال ....غني النفس ..وكف الأذى ..وكسب الحلال ..و لباس التقوى ..و الثقة بالله على كل حال !!

المواضيع الأخيرة

» رسالة من زائر
السبت يوليو 13, 2013 2:06 am من طرف الورده

» باك المنتدى
السبت يوليو 13, 2013 1:58 am من طرف الورده

» افكار للرفوف رووعه
الجمعة يونيو 28, 2013 5:19 pm من طرف الورده

» تصميم ازياء(اول تجربه لي )
الجمعة يونيو 28, 2013 5:17 pm من طرف الورده

» طريقة عمل آيسكريم~..
الجمعة فبراير 01, 2013 10:42 pm من طرف الورده

» عندمآإ ........
الثلاثاء يناير 29, 2013 11:59 pm من طرف الورده

» يا علي ( رسمتي )
الثلاثاء يناير 29, 2013 11:55 pm من طرف الورده

» ،،دفتر حضور وغياب ارجو التثبيت ،،
الثلاثاء يناير 29, 2013 11:47 pm من طرف الورده

»  عضوين في قفص المواجهه
السبت ديسمبر 29, 2012 6:52 pm من طرف الورده

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 19 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 19 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 113 بتاريخ السبت أكتوبر 05, 2013 8:49 pm

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    الديمقراطية في العراق..غدير في مستنقع

    شاطر

    مريام
    Admin
    Admin

    barbican

    اوسمة العضو : عدد الاوسمة3

    المزيد : عدد الاوسم3

    supper : عدد الاوسمة3

    انثى العذراء

    تميز العضو : 13
    عدد المساهمات : 5378

    نشاط العضو : 39003
    تاريخ التسجيل : 18/04/2009
    العمر : 27
    الموقع : كربلاء الصغرى
    العمل/الترفيهطالبة جامعية

    احترام القوانين احترام القوانين : cool

    تحذير الديمقراطية في العراق..غدير في مستنقع

    مُساهمة من طرف مريام في الخميس مارس 11, 2010 2:00 pm

    الديمقراطية في العراق..غدير في مستنقع
    قال نـــــــــــــــــزار حيدر، مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن، ان نائب رئيس الجمهورية السيد طارق الهاشمي تجاوز بتصريحاته الاخيرة الدستور العراقي واللياقة السياسية، معتبرا تلك التصريحات بانها تنم عن عقلية تنتمي الى الماضي وتحن اليه، وهي عقلية متشبعة بالتمييز العنصري بامتياز.
    واضاف نــــزار حيدر الذي كان يتحدث في حوار صحفي الى الاعلامي العراقي الزميل احمد علي:
    ان الدستور العراقي الذي دونه العراقيون بالدم وبالتضحيات الغزيرة، ساوى بين العراقيين في الحقوق والواجبات، والتي تقف على راسها الحق في تسنم اعلى مواقع المسؤولية من دون تمييز لا على اساس العرق ولا على اساس الدين او المذهب او المناطقية، كما كان يفعل النظام الشمولي البائد، فكيف اجاز الهاشمي لنفسه ان يتحدث بهذا النفس الذي ذكرنا بالماضي الاسود؟.
    ان العراقيين ضحوا بالغالي والنفيس من اجل عراق خال من التمييز العنصري والديني والمذهبي، ولذلك اختاروا صندوق الاقتراع كفيصل وحيد بين الفرقاء المتنافسين، بعيدا عن لغة التمييز مهما كان نوعه.
    والغريب في الامر ان هذه التصريحات تاتي في وقت يتحدث فيه الجميع عن مؤسسات سيادية تعتمد الاغلبية السياسية على اساس نتائج الانتخابات النيابية الاخيرة حصرا، بعيدا عن المحاصصة المقيتة التي ابتلي بها العراقيون منذ سقوط الصنم، لتاتي هذه التصريحات كصوت نشاز يسبح عكس التيار، وسيشهد العراقيون على ان اول من اعاد حديث المحاصصة هو السيد الهاشمي، الذي يسعى الى منصب سيادي من خلال تقمص شخصية الناطق باسم كل العراقيين، فيما نعرف جميعا بان صندوق الاقتراع هو من سيحدد حجم الفرقاء السياسيين وليس الادعاءات الفارغة التي يطلقها هذا الكيان او ذاك.
    ان من حق الهاشمي ان يتطلع الى اي منصب سيادي او غيره، اسوة باي مواطن عراقي آخر، فلقد كفل الدستور مثل هذا الحق له ولغيره، ولكن ليس بطريقة التحدث باسم العراقيين، عندما قال بان رغبة الشعب العراقي في ان يرى رئيسا عربيا لعراق ما بعد الانتخابات، فكيف عرف رغبة العراقيين هذه؟ واين قراها؟ وكيف حصل عليها؟ وباية طريقة عدها؟ كان بامكانه ان يقول بانها رغبته او رغبة التيار الذي يمثله او الكيان الذي ينتمي اليه، اما ان يتحدث عن رغبة كل العراقيين، وانا احدهم ممن يصر على رفض مثل هذه اللغة ويتمنى ان يرى السيد جلال الطالباني في سدة الرئاسة لفترة دستورية اخرى، فهذا ما لا يحق له بالمطلق.
    ان من يتمنى التجديد للرئيس الحالي، وانا منهم، ليس لانه كرديا، كما ان من يرغب في تغييره ينبغي عليه ان لا ينطلق من كون المرشح البديل عربيا او تركمانيا ابدا، وانما يجب ان يكون المنطلق في الرغبة والتمني والاصرار هو الخبرة والكفاءة والتجربة وتطابق الشروط الدستورية والمقبولية العراقية تحديدا وليس العربية او الاميركية او ما اشبه، الامر الذي فعله السيد الهاشمي في تصريحاته، ليكون بذلك قد قدم اجندات (العربان) من الانظمة الديكتاتورية التي لا تريد الخير للعراق، وتتمنى ان ترى تجربة العراقيين في بناء الديمقراطية وقد انهارت وفشلت، على اجندات ومصالح العراقيين، وهذا خطا آخر ارتكبه في قراءته غير الموفقة ابدا.
    يجب على كل الفرقاء السياسيين ان يقبلوا بما ستنتجه صناديق الاقتراع، فهي الوحيدة التي تمثل رغبة الشعب العراقي الصادقة بعيدا عن الادعاءات والتمنيات الفارغة التي لا تستند الى واقع فعلي.
    وفي ختام حديثه حيا نــــزار حيدر الشعب العراقي الذي اثبت مرة اخرى اصراره وعزيمته على المضي قدما لبناء النظام الديمقراطي الذي يعتمد صندوق الاقتراع في فرز الاصلح لحكم البلاد عن غيره، فيما اعتبر ان العراقيين ادوا الواجب الذي عليهم وبقي ان يتحمل الفائزون امانة المسؤولية بكفاءة تليق بثقل صوت الناخب الذي ادلى به في صندوق الاقتراع بعد جهد كبير وتضحيات ضخمة.
    من جانب آخر، اعتبر نــــزار حيدر ان الشعب العراقي اختار الديمقراطية بدلا عن الديكتاتورية، ولذلك قبل التحدي ليشارك بكثافة في الانتخابات البرلمانية الاخيرة التي جرت في السابع من الشهر الحالي، والتي سيغير من خلالها الكثير من الاخطاء والنواقص التي شابت العملية السياسية التي شهدها العراق منذ سقوط الصنم في التاسع من نيسان عام 2003 ولحد الان.
    واضاف نــــزار حيدر الذي كان يتحدث الى العشرات من وسائل الاعلام العراقية والعربية والاجنبية وعلى مدى ثلاثة ايام مدة اقتراع العراقيين في الخارج:
    لا شك ان بناء الديمقراطية في العراق تحد كبير جدا، والسبب في ذلك انها غريبة عن المنطقة، ولذلك فان بناءها يشبه الى حد بعيد محاولة زرع شئ غريب في جسم الانسان فهو في هذه الحالة بحاجة الى مدة من الزمن ليتقبله ويستوعبه ويتعايش معه.
    فاذا كانت دولنا قد تحولت الى مستنقع كبير بسبب الانظمة الشمولية الاستبدادية البوليسية، فان الديمقراطية التي تنمو في العراق الجديد بمثابة الغدير في وسط هذا المستنقع، ولذلك فان المهمة كبيرة جدا امام العراقيين الذين قبلوا التحدي وصمموا على المواجهة لحين تثبيت دعائم واسس الديمقراطية بما يضمن لهم استمرار التجربة والحيلولة دون تاثرها السلبي بمستنقع الديكتاتورية من حولهم.
    ان الفرق بين ما ينجزه العراقيون اليوم، وما انجزته قبلهم شعوب اخرى، كاليابانيين والالمان، هو انهم لا يتحدون معوقات الديمقراطية في الداخل فحسب، وانما يتحدون المعوقات التي يشكلها المستنقع الاستبدادي في المحيط الاقليمي، وبعض المعوقات التي يشكلها الموقف غير الودي من عدد من قوى المجتمع الدولي التي لا زالت تغازل ارادة الانظمة العربية الاستبدادية التي ترى في الديمقراطية العراقية نذير شؤم على سلطاتها الموروثة او التي استولت عليها بالسرقة المسلحة (الانقلاب العسكري)، كما هو الحال في الجزيرة العربية تحت حكم اسرة آل سعود والاردن واليمن ومصر وغيرها من الانظمة الشمولية الاستبدادية القمعية البوليسية.
    اما في دول مثل المانيا واليابان وامثالها، فقد كان تحدي الديمقراطية اقل بكثير مما هو عليه الحال في العراق اليوم، اذ لم تواجه تجاربها سوى القليل من التحدي الداخلي من دون تحد اقليمي او دولي، بل على العكس من ذلك، فان مثل هذه الدول كانت بمثابة مستنقع في غدير، عندما كانت تحكمها انظمة استبدادية بوليسية وسط دول تحكمها انظمة ديمقراطية من نوع آخر، ولذلك فان محيط تلك الدول ساعدها في تحقيق مهمة بناء النظام الديمقراطي، على العكس مما نشهده اليوم في العراق، ولهذا السبب تعامل الاقليم والانظمة العربية ومن ورائها الاعلام المعادي، بسلبية وعدوانية مع الانتخابات الاخيرة لدرجة انه لم يشأ اي حاكم عربي ان يزعج نفسه فيبادر بالاتصال هاتفيا، مثلا، مع نظيره العراقي ليهنئه على نجاح العملية الانتخابية.
    ولكن، ومع كل ذلك، فان العراقيين اثبتوا في السابع من هذا الشهر، بانهم مصممون على قبول التحدي، والمضي قدما الى الامام من اجل بناء نظام سياسي يعتمد صندوق الاقتراع لتداول السلطة، يختلف جذريا عما هو شائع في محيطه الاقليمي الذي تحكمه انظمة ديكتاتورية بكل معنى الكلمة، سحقت الانسان واهانت كرامته وصادرت حريته وكممت افواهه ومنعته من الحديث في الشان العام باي شكل من الاشكال، فيما عبثت بمقدرات شعوبها وخيراتها ثلة من الحكام الظالمين المستبدين الفاسدين، والى جانبهم شرائح اجتماعية ضاعت كرامتها من اجل الحصول على لقمة العيش الكريم.
    ان الشهادات العليا التي حصلت عليها اصابع العراقيين البنفسجية، من المنظمات والمؤسسات الدولية ومن زعماء العالم الحر، بل وحتى من عدد من الكتاب (العرب) الذين سارعوا الى الانحناء اما عاصفة الثورة العراقية البنفسجية، عندما كتبوا كل ما من شانه دعم الديمقراطية في العراق الجديد، بعد ان لمسوا كل هذا الاصرار العراقي العظيم على خوض التجربة والمشاركة في الاقتراع بالرغم من دوي التفجيرات ورائحة الدم ومنظر الارهاب، ان كل ذلك لهو اكبر دليل على اهمية هذه التجربة وما تنتجه من تغيير في الوضع العام العربي والاسلامي على وجه التحديد.
    فستترك هذه التجربة اثرها الكبير جدا على شعوب المنطقة، لانها اول تجربة تغيير بعيدة عن الدبابة والمدفع والتوريث والاغتيال والقتل والسحل، ليس في العراق فحسب، وانما في عموم المنطقة، ومن المعروف فان التغيير السلمي الذي يمارسه اي شعب من الشعوب، وبوسائل انسانية وحضارية، اكبر تاثيرا في الواقع الاجتماعي من عمليات التغيير القسري وبالقوة التي تحصل هنا وهناك، فضلا عن انه اعمق اثرا في النفوس من غيره.
    10 آذار 2010


    مع الشكر والتقدير سلفا
    تحياتي


    -------------------- توقــــيعيــــ ------------------

    [center]



    [size=29]دَعِ خطوآتكْ في آلحيآهْ كمنْ
    يمشيْ علىْ آلرملْ . . . .
    لآ يُسمعْ صوتهْ ولكنْ ،، آثرهْ وآضحْ
    [/size]


    [/center]

    العراقي
    مشرف قسم الفوتوشوب
    مشرف قسم الفوتوشوب

    power-horse

    اوسمة العضو : الوسام

    ذكر تميز العضو : 34
    عدد المساهمات : 3780

    نشاط العضو : 29349
    تاريخ التسجيل : 11/01/2010
    الموقع : منتديات اسود الرافدين
    العمل/الترفيهتجاره حره

    تحذير رد: الديمقراطية في العراق..غدير في مستنقع

    مُساهمة من طرف العراقي في الخميس مارس 11, 2010 2:39 pm

    والله الصراحة ماحب السياسة وصرت من اسمع شي بية السياسة اتصير عندي حساسية


    -------------------- توقــــيعيــــ ------------------

    مريام
    Admin
    Admin

    barbican

    اوسمة العضو : عدد الاوسمة3

    المزيد : عدد الاوسم3

    supper : عدد الاوسمة3

    انثى العذراء

    تميز العضو : 13
    عدد المساهمات : 5378

    نشاط العضو : 39003
    تاريخ التسجيل : 18/04/2009
    العمر : 27
    الموقع : كربلاء الصغرى
    العمل/الترفيهطالبة جامعية

    احترام القوانين احترام القوانين : cool

    تحذير رد: الديمقراطية في العراق..غدير في مستنقع

    مُساهمة من طرف مريام في الخميس مارس 11, 2010 3:00 pm

    هه ومن يحب السياسة
    محد يحب عوار الراس


    -------------------- توقــــيعيــــ ------------------

    [center]



    [size=29]دَعِ خطوآتكْ في آلحيآهْ كمنْ
    يمشيْ علىْ آلرملْ . . . .
    لآ يُسمعْ صوتهْ ولكنْ ،، آثرهْ وآضحْ
    [/size]


    [/center]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 6:38 pm